![]() |
| الصحفي رائد الشريف |
يستنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الحكم الجائر الذي أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الزميل الصحفي رائد راتب الشريف (24 عاماً) ويقضي باعتقاله 10 أشهر مع غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيقل.
ووفق المعلومات التي توفرت لمنتدى الإعلاميين فقد أصدرت محكمة عوفر الإسرائيلية العسكرية، يوم الأربعاء الموافق 6/6/2012، حكما جائراً باعتقال الزميل الشريف الذي يعمل في راديو منبر الحرية لمدة عشرة أشهر مع غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيقل لأنشطته الصحفية.
ووجهت سلطات الاحتلال تهمة التحريض عبر تقديمه برنامجا للأسرى عبر راديو منبر الحرية بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وحول تغطيته المهنية لتوغلات الاحتلال بمدينة الخليل وتغطية حادثة استشهاد الشهيدين نشأت الكرمي ومأمون النتشة في المدينة.
وكان الزميل الشريف تعرض للاعتقال بعد مداهمة منزله من قبل قوات كبيرة من جيش الاحتلال في 14/11/2011. كما أنه سبق أن تعرض للاعتقال من منزله في الخليل بتاريخ 18/10/2010 وجرى في حينه تحويله مباشرة الى التحقيق المركزي في بتاح تكفا وأخضع لتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال قبل أن يفرج عنه لاحقاً.
وإذ يدين المنتدى هذا الحكم الجائر، فإنه يشير أنه يدلل من جديد أن قوات الاحتلال ماضية في ملاحقتها للإعلاميين الفلسطينيين منتهكة بذلك كافة المواثيق الدولية التي أقرت الحريات الإعلامية وحرية العمل الإعلامي.
ويذكر المنتدى أن هناك ثمانية زملاء صحفيين معتقلين في سجون الاحتلال على خلفية عملهم الإعلامي المهني في فضح جرائم الاحتلال بالضفة المحتلة، وغالبيتهم معتقلون إدارياً بما يؤكد أن عملهم المهني كان السبب وراء اعتقالهم.
ويطالب منتدى الإعلاميين، المنظمات الدولية ذات العلاقة، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة رفع صوتها والقيام بتحركات وإجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال بحق الإعلاميين الفلسطينيين والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن المعتقلين منهم.
ويؤكد منتدى الإعلاميين، أن الممارسات والجرائم الإسرائيلية قتلاً ومطاردة واعتقالاً لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين أو تعوق إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات.
ووفق المعلومات التي توفرت لمنتدى الإعلاميين فقد أصدرت محكمة عوفر الإسرائيلية العسكرية، يوم الأربعاء الموافق 6/6/2012، حكما جائراً باعتقال الزميل الشريف الذي يعمل في راديو منبر الحرية لمدة عشرة أشهر مع غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيقل لأنشطته الصحفية.
ووجهت سلطات الاحتلال تهمة التحريض عبر تقديمه برنامجا للأسرى عبر راديو منبر الحرية بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وحول تغطيته المهنية لتوغلات الاحتلال بمدينة الخليل وتغطية حادثة استشهاد الشهيدين نشأت الكرمي ومأمون النتشة في المدينة.
وكان الزميل الشريف تعرض للاعتقال بعد مداهمة منزله من قبل قوات كبيرة من جيش الاحتلال في 14/11/2011. كما أنه سبق أن تعرض للاعتقال من منزله في الخليل بتاريخ 18/10/2010 وجرى في حينه تحويله مباشرة الى التحقيق المركزي في بتاح تكفا وأخضع لتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال قبل أن يفرج عنه لاحقاً.
وإذ يدين المنتدى هذا الحكم الجائر، فإنه يشير أنه يدلل من جديد أن قوات الاحتلال ماضية في ملاحقتها للإعلاميين الفلسطينيين منتهكة بذلك كافة المواثيق الدولية التي أقرت الحريات الإعلامية وحرية العمل الإعلامي.
ويذكر المنتدى أن هناك ثمانية زملاء صحفيين معتقلين في سجون الاحتلال على خلفية عملهم الإعلامي المهني في فضح جرائم الاحتلال بالضفة المحتلة، وغالبيتهم معتقلون إدارياً بما يؤكد أن عملهم المهني كان السبب وراء اعتقالهم.
ويطالب منتدى الإعلاميين، المنظمات الدولية ذات العلاقة، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بضرورة رفع صوتها والقيام بتحركات وإجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال بحق الإعلاميين الفلسطينيين والتدخل الفاعل من أجل الإفراج عن المعتقلين منهم.
ويؤكد منتدى الإعلاميين، أن الممارسات والجرائم الإسرائيلية قتلاً ومطاردة واعتقالاً لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين أو تعوق إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق