الاثنين، 11 يونيو 2012

اسرائيل ماضية في الاستيطان وتشريد الشعب الفلسطيني

حي سلوان بالقدس



صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء ببلدية القدس المحتلة،في اجتماعها اليوم،وبشكل نهائي،على مشروع سياحي كبير بحي سلوان بالقدس الشرقية كانت قد دعت إلى إنشائه جمعية العاد الدينية المعروفها بتوجهاتها الاستيطانية.وذلك بعد أن صادقت قبل ثلاثة أشهر على المرحلة الأولى من المشروع.تبعتها عملية واسعة لهدم بيوت الفلسطينيين بالحي.


وحسب جريدة معاريف الاسرائيلية فالمشروع المسمى "حديقة الملك"تبلغ مساحته ثلاثة دونمات،ويشمل فنادق ونوادي رياضية وبركا مائية وموقفا للسيارات لخدمة زوار حائط البراق.

وجاء هذا التصديق بعد أيام فقط من مصادقة الحكومة الاسرائيلة على إنشاء ٣٠٠٠ وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية،في كل من مستوطنة "جيلو" بالقدس ومستوطنة "بيت ايل" برام الله.
الشيخ عكرمة صبري


وقال الشيخ عكرمة صبري،رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ومفتى القدس السابق- فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط اليوم الاثنين -إن مصادقة بلدية الاحتلال الاسرائيلى على مشروع سياحى استيطاني جديد فى حى (سلوان) بالقدس يؤكد على استمرار الاجراءات والمشاريع التهويدية لمحاصرة المسجد الاقصى وعزله عن باقى أحياء القدس، لافتا إلى أن هذا المشروع سيفصل حى سلوان عن المسجد الأقصى.

واستنكر عكرمة الاجراءات العدوانية التى تمارسها قوات الاحتلال تجاه أهل فلسطين عامة والقدس خاصة ومصادرة أراضيهم والتوسع فى إقامة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية ، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية باتخاذ إجراءات حاسمة وعاجلة لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها وحماية الشعب الفلسطينى.

ومن جهته صرح ممثل البلدية في اللجنة يئير جباي إن هذا المشروع من شأنه تقوية سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق